اي توسط في مشيك بين الاسراع والبط مشيء معتدل فلا تمشيء مشيء متماوت ولا تثب وثب الشياطين وفيهخ خفه وطيش
قوله واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير
نهاه عن رفع الصوت لانه يدل على سوء الادب والكبر واكثر الناس يرفعون اصواتهم بدون حاجه فيؤذي من حوله ويدل على الغرور والاعتزاز بالنفس وعدم الاكتراث بالغير فبعضهم يتكلم بالجوال ويرفع صوته غير مبالي بنظر الناس اليه والاعتدال في الصوت اوقر للمتكلم واقرب للاستيعاب ولذلك لما رفع احد الناس صوته وهو يتكلم مع رجل كبير فنظر الرجل خلفه فقال من تكلم فقال اكلمك انت فقال لست باصم وانكر عليه
وقد شبه الله رفع الصوت فوق الحاجة بصوت الحمير تسمعه من ماسافات بعيده
ولأن أوله زفير وآخره شهيق. فكان أنكر الأصوات
وفي الحديث ليس لنا مثل السوء) فهذا يقتضي تحريمه وذمه وقد أكد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ذلك فيما رواه الجماعة عن أبي هريرة قال: «إذا سمعتم صياح الديكة، فاسألوا اللّه من فضله، وإذا سمعتم نهيق الحمير، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا» .
هذه وصايا من اعطى الله صاحبها الحكمه اشتملت على الايمان بالله وقدرته وعبادة الله وتوحيده واقام الصلاة ونشر الفضيلة ومحاصرة الرذيلة ثم رسم له طريق الخلق الكريم الاعتدال في المشي ولايرفع صوته فوق الحاجة ونهاة عن الكبر والغرور وامره بالتواضع
وقفة مع وصايا نافعه وكلمات جامعة من لقمان
منها يا بني إن الله ک إذا استودع شيئًا حفظه
ومنها يا بني إياك والتقنع، فإنها مخوفة بالليل مذلة بالنهار اي يغطي وجهه كاللثام
ومنها يا بني: إنّ الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك. يا بنيّ: إذا أتيت' مجلس' قوم,, فارمهم بالسلام ثمّ اجلس ولا تنطق حتى تراهم قد نطقوا) بعضهم اذا دخل المجلس يمسك لك المجلس ولا يدع لاحد فرصة يتكلم ثم قال لقمان
فإن أفاضوا في ذكر الله فأرمي بسهمك معهم، وإن أفاضوا في غير ذلك فحول عنهم إلى غيرهم.
ومنها ان الله يحب الاتقياء الاخفياء) بحسب امرى من الشر ان يشار اليه في دينه او دنياه لان الشهرة بلاء عظيم قل من يسلم من افاتها
ولذلك اجتماع الناس على الشخص فتنة للتابع والمتبوع والانسان اذا اجتمع عليه الناس وحوله كان فتنة له