فالاية بينت ذم من استبدل لهو الحديث بالقران ليضل عن سبيل الله اي يصد عن دين الله والقران
بغير علن اي بفعله عن جهل
ويتخذها هزوا
اي يتخذ ايات الله سخرية ولايفعل ذلك الا من مات قلبه وعظمت فتنة وسد على نفسه باب النصيحة ومن يرد الله فتنة فلن تملك له من الله شيئا
قوله اولئك لهم عذاب مهين اي المتصف بتلك الصافات توعدهم الله بعذاب يهينهم ويخزيهم
قوله واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا
اي هذا المستهزاء جمع وصفين اذا تليت عليه الايات القرانية اعرض عنها بغرور وتكبر
قوله كان لم يسمعها
اي تصامم كان بها ثقلا مانعا من السماع وما به صمم كأنه لم يسمعها مع انه قد سمعها كانه في اذنية وقرا اي ثقل وصمم وفي اية اخرى واذا علم من ايتنا شيئا اتخذه هزوا اي اذا سمع استهزا بها
ومجموع هذا لايكون الا من اعظم الناس كفرا
قوله فبشرة بعذاب اليم
اي ومن هذه حالة فاخبرة بانه له عذاب مؤلم وموجع
وقفة فيها عبرة وعظة
والغناء نوع من انواع الشعر والشعر منه ممدوح ومنه مذموم
ورد في الصحيحين عن ابي هريره مرفوعا (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا وصديدًا حتى يرِيه، خير له من أن يمتلئ شعرًا)
(من قرض بيتًا من الشعر بعد صلاة العشاء الآخرة، لم تُقبل له صلاة تلك الليلة) رواه احمد عن شداد اي الشعر المحرم من شعر النوح والهجاء والمدح والشرك والغناء
والشعر المباح كما في حديث وان من الشعر لحكمة) كالمواعظ والاداب والنصائح ونصرة الاسلام وعلى كل الشعر اقرب للذم الا ما استثنى
الغناء تعريفه وحكمه
فالغناء: كلام موزون مقفى فيقال بتمطيط وترقيق وتكسر يحسن من المراة ولا يحسن من الرجل