الصفحة 436 من 719

فالاية بينت ذم من استبدل لهو الحديث بالقران ليضل عن سبيل الله اي يصد عن دين الله والقران

بغير علن اي بفعله عن جهل

ويتخذها هزوا

اي يتخذ ايات الله سخرية ولايفعل ذلك الا من مات قلبه وعظمت فتنة وسد على نفسه باب النصيحة ومن يرد الله فتنة فلن تملك له من الله شيئا

قوله اولئك لهم عذاب مهين اي المتصف بتلك الصافات توعدهم الله بعذاب يهينهم ويخزيهم

قوله واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا

اي هذا المستهزاء جمع وصفين اذا تليت عليه الايات القرانية اعرض عنها بغرور وتكبر

قوله كان لم يسمعها

اي تصامم كان بها ثقلا مانعا من السماع وما به صمم كأنه لم يسمعها مع انه قد سمعها كانه في اذنية وقرا اي ثقل وصمم وفي اية اخرى واذا علم من ايتنا شيئا اتخذه هزوا اي اذا سمع استهزا بها

ومجموع هذا لايكون الا من اعظم الناس كفرا

قوله فبشرة بعذاب اليم

اي ومن هذه حالة فاخبرة بانه له عذاب مؤلم وموجع

وقفة فيها عبرة وعظة

والغناء نوع من انواع الشعر والشعر منه ممدوح ومنه مذموم

ورد في الصحيحين عن ابي هريره مرفوعا (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا وصديدًا حتى يرِيه، خير له من أن يمتلئ شعرًا)

(من قرض بيتًا من الشعر بعد صلاة العشاء الآخرة، لم تُقبل له صلاة تلك الليلة) رواه احمد عن شداد اي الشعر المحرم من شعر النوح والهجاء والمدح والشرك والغناء

والشعر المباح كما في حديث وان من الشعر لحكمة) كالمواعظ والاداب والنصائح ونصرة الاسلام وعلى كل الشعر اقرب للذم الا ما استثنى

الغناء تعريفه وحكمه

فالغناء: كلام موزون مقفى فيقال بتمطيط وترقيق وتكسر يحسن من المراة ولا يحسن من الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت