الصفحة 437 من 719

وقد جاءت الشريعه بالنهي عن شيئين يخلط بينها كثير من الناس

الاول الغناء وهو كلام موزن مقفى يقال بتكسر وتمايل

فهو انشاد الشعر بالصوت الحسن

ولم يحرم الغناء لذاته وانما للصد عن ذكر الله

والثاني المعازف وحرمت لذاتها وقد صح في تحريم المعازف ما رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم لقوله صلى الله عليه وسلم: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف)

فقد يجتمعان الغناء والمعازف وقد يكون غناء بلا معازف والعكس

فاما انشاد الشعر بتكسر وتمايل فمنهي عنه كما كانت قريش تتخذه في مكة حتى لايسمع كلام الله

واليوم اصبح اغلب استعمال الناس الغناء ومعه الات الطرب وهذا اشد حرمه

وقد سئل احد السلف عن حكم الغناء فقال للسائل إذا كان يوم القيامة وجيء بالحق وبالباطل، ففي أيهما يكون الغناء؟ فقال السائل: في الباطل، فقال كل واحد من هؤلاء الثلاثة لسائله: والباطل في الجنة أو في النار؟ قال: في النار فقال اذهب فقد أفتيت نفسك

مفاسد الغناء

الغناء مبدؤه من الشيطان، وعاقبته سخط الرحمن ينبت النفاق في القلب وهذه المفسدة هي منبع الرذائل وأمها ورقية الزنا ويذهب الحياء والخمر مفتاح كل شر والغناء مفتاح الخمر وهو صوت الشيطان والمزامير

قوله إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم""

لما بين الله حال من يعرض عن كتاب الله وسوء عاقبتهم بين بعده حال من يقبل على كتاب الله وحسن عاقبتهم

ان الذين امنوا بالله وصدقوا المرسلين وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم

ما هو النعيم

شمل نعيم الابدان والارواح والقلوب

نعيم الابدان الطعام والشراب واللباس والنكاح

ونعيم القلوب اي لاموت ولا مرض ولا حزن ولا هم ولا خوف

كما في اية فاطر نفى عنهم الحون والنصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت