الصفحة 420 من 719

قوله ذلك الدين القيم

وهو عبادة الله وحده كما في قوله تعالى امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم

قوله ولكن اكثر الناس لايعلمون

اي لا يعلمون انه الاله الحق فهم عنه ناكبون

قوله منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين

ثم بين سبحانه ما قوام الدين القيم بان يكونوا منيبين اليه اي راجعين اليه بالتوبة واخلاص العمل له ومطيعين له في أوامره ونواهيه

واقامة الصلاة باركانها وشروطها وواجباتها

ولاتكونوا من المشركين اي بالله

قوله من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون""

لما بين الله الفطرة التي فطر الله الناس عليها اتفاق وهي التمسك بالدين وغير الفطرة اختلاف فنهاهم عن الفرقة والاحزاب والتفرق في الدين كما فعل اهل الشرك والبدع والضلالات حتى صاروا فرقا مختلفه و اصبح كل حزب منهم بما هم فيهم راضون ومسرورن

والله جعلنا امة واحدة (ان هذه امتكم امة واحده وانا ربكم فاعبدون) فالا جتماع على الحق هو الصراط المستقيم الذي خطة رسوله الله بقوله وفعله

والتفرق والتمايز بين المسلمين منهي عنه الا التمايز بين اهل الحق والضلال والبدع والكفر فهذا حق

قوله وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه

ثم احتج عليهم برجوعهم اليه عند الشدائد لان الفطرة لاتظهر الا عند الشدائد فلماذا لايخلصون له العبادة دائما

فهم في حالة الاضطرار يدعون الله وحده ويعترفون بوحدانيته واذا كشف عنهم الضر باجابة الدعاء اذا هم يشركون ثم علل فعلل فعلهم ذلك ليكفروا بما انعم الله عليهم ثم خاطب هؤلاء وهددهم فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وتمردهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت