الصفحة 397 من 719

لذلك شرع لنا اجتماع يومي واسبوعي وسنوي والغرض من هذه الاجتماعات تحصل لهم الالفة والمحبة ويحصل لهم الثواب العظيم وتكفير السئيات لذلك رتب على الاتيان بها ثواب عظيم ورتب على تركها عقاب عظيم

وفي المقابل انظرو ا الى من يصلي في البيت ويترك الصلاة في المسجد كم يفوته من الاجر

اولا تفوته المضاعفه فصلاة الرجل في المسجد بسبع وعشرين درجه وصلاة بالبيت صلاة واحد وصحيحه وهو اثم على ترك الصلاة في المسجد

جلوسه في المسجد يعتبر صلاة ما كانت تحبسه الصلاة

وجلوسه بالمسجد تدعوا له الملائكة مالم تحدث او تؤذي فتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه فتقوم من المسجد وقد غفر الله لك وتقوم من المسجد وقد رحمك الله وتقوم من المسجد وقد تاب الله عليك

جلوسك بالمسجد من الكفارات وذكر منها انتظار الصلوات ونقل الاقادم والضوء فاحمد الله على ذلك

اذا خرج الناس من القبور واشتد الحر فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله ورجل قلبه معلق بالمساجد وليس معلق بالاسواق والمجاس والمنتزهات

واذا نصب الصراط وقسمت الانوار ففي الحديث بشر المشائين بالنور التام يوم القيامة

فنحن بحاجة ماسة الى حث الناس على عمارة المساجد وحث الناس على صلاة الجماعه لانها من اسباب اعادة الامة الى الدين وتوحيد الكلمة

وقد كثرت المساجد اليوم ولا تقوم الساعه حتى يتباهى الناس بالمساجد وتزخرف ويقل عمارها جامع كبير حوله الوف من المسلمين ولايصلي الا قليل فاين الباقي

قوله ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن أي

هنا ارشدنا الله كيف نجادل اهل الكتاب واهل الباطل فارشدنا في هذه الاية كيف نجادلهم ونحاورهم بالتي هي احسن اي بالقران والدليل وبالحجج القرانيه التي تبين صدق رسول الله ويجدونه مكتوبا عندهم لانها انجع فيهم فهم ما بين مسترشد ومعاند

وهذا الاية اصل في اداب المناظرة والمحاورة اولا نقول لهم قولا لينا ولا يكن القصد من مجادلتهم المغالبة والمحاورة وحب العلو بل يكون ببيان الحق والحرص على هداية الخلق انظر الى اسلوب موسى عليه السلام هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى

قوله الا الذين ظلموا منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت