لما بين اللهخ سبحانه انه لابد ان يمتحن عباده بالتكاليف الشرعيه وبالشكر عند النعم وبالصبر عن البلاء حتى يظهر المؤمن الصادق من الكاذب
بين الله في هذه الاية اعظم سبب للثبات على الهداية والسلامة من الفتن فمن تمسك بالقران فقد تكفل الله لمن عمل به الا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنها ستكون فتنة. فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم ... من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) رواه الترمذي وصححه الالباني
والسبب الثاني للنجاة من الفتن اقامة الصلاة فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا، يقول:"سبحان الله! ماذا أنزل الليلة من الخزائن؟! وماذا أنزل من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجرات"- يريد أزواجه -"لكي يصلين؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة". رواه البخاري
واذا اجتمع العلم بالقران مع العبادة اكتملت اركان الثبات على الحق فالعلم يزيل الشبهات والعبادة تزيل الشهوات
وكثير من الناس يصلون ولكن من يقيم الصلاة قليل ومعنى اقامة الصلاة ان ياتي بها كامله اركانها وشروطها وواجباتها مع الخشوع
فإذا أحسن الرجل الصلاة فأتمَّ ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني، فترفع، وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني
قوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
جعل الله في الصلاة مقصودان عظيمان احدهما اعظم من الاخر
فرتب الله على اقامة الصلاة انها تنهى عن الفحشاء والمنكر فيحب الخير ويبغض الشر وهذا من اعظم ثمرات الصلاة ومقاصدها
وهي مشتمله على ذكر الله وذكر الله تعالى بالقلب واللسان والبدن وهذا هو المطلوب الاكبرالذي هو اكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر
ثم عقب الله والله يعلم ما تصنعون اي يعلم جميع اقوالكم واعمالكم
وقفة حول صلاة الجماعه
صلاة الجماعة من اعظم اعمال البر ومن اعظم اسباب الثبات على الهداية
اقامة الصلاة احياء للدين واجتماع الناس عليها في المساجد اول عمل قام به نبينا صلى الله عليه وسلم بنى المسجد والهدف منه احياء الدين واجتماع المسلمين وتحصل بينهم الالفة والمحبة