الصفحة 39 من 719

لا تقل نبي فإنه لو سمع صارت أربعة أعين فأتياه فسألاه عن هذه الآية: (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) فقال لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تأكلوا الربا ولا تسحروا ولا تمشوا بالبريء إلى سلطان ليقتله ولا تسرقوا ولا تقذفوا المحصنة ولا تفروا من الزحف وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت فقبلا يده وقالا: نشهد أنك نبي) علق ابن كثير ولعل ذينك اليهوديين إنما سألا عن العشر الكلمات، فاشتبه على الراوي بالتسع الآيات، فحصل وهم في ذلك

وسيقع في هذه الامة ما وقع فيه بنو اسرائيل من المخالفة مع العلم فكم هناك من يقرا صباحا ومساء تحريم الربا وهو مصر على المخالفة والمعصية لقد اخذوا قروض ربويه من البنوك المراة قرض والسيارة بقرض والبيت بقرض والسياحه بقرض وكلها قروض ربوية يعطونه مئات الالوف وعليها فوائد ويدخلون سلع حيل ربويه وغرضهم المال البائع والمشتري

فاوصية الاولى ذكر فيها حق الله فنهى عن الشرك لانه يترتب عليه شقاء العبد

كما في قوله لاتجعل مع الله الها اخر

اي لاتجعل مع الله شريكا في عبادته فتصير مذموما لا حامد لك وتلحقك اللائمة من الله والملائكة والناس اجمعين كما في قوله وماتوا وهم كفار فاولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

ومخذولا لا ناصر لك لان المشرك المتعلق بغير الله لا محمود ولا منصور

قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

ولما نهى عن الشرك امر بالتوحيد وعبادته وحده لاشريك له والقضاء هنا بمعنى حكم وصى وامر وهذا معنى لااله الا الله ان نعبده ولا نشرك به شيئا

قال ابن القيم والنفي المحض ليس توحيدًا، وكذلك الإثبات النفي، فلا يكون التوحيد إلا متضمنًا للنفي والإثبات، وهذا هو حقيقة التوحيد.

وكثير من الناس اليوم لا يعرف معنى العبادة، كما أنه لا يعرف معنى الإله فوقعوا في الشرك لجهلهم بهذين الأمرين.

العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة

ولا يكون العمل عبادة إلا إذا كان مأمورًا به وتوفر فيه شرطين الاخلاص والمتابعه

هناك من يحلف بغير الله لانه لايعلم ان الحلف عباده وبعضهم اذا حلف له بغير الله عظمة كالحلف بالطلاق

وهناك بدع وضلالات دائرة بين ان يترك امر الله ورسوله وبين ان ياتي بشيء من عنده ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم ياذن به الله

وهناك من يلتمس رضا الناس في سخط الله يقول الله (يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)

(أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) فقد يترك قول الحق خوفا من الناس

اللهم ارزقنا قول الحق الذي يرضيك عنا

الوصية الثانيه ذكر بعد القيام بحقه القيام بحق الوالدين

وبالوالدين احسنا فقرن بعبادته بر الوالدين ولم يحدد نوع البر بل قال احسانا

ليشمل الاحسان القولي والفعلي والمالي والعطف عليهما ومؤانستهما والسؤال عنهما وقضاء حوائجهم وكف الاذى عنهما وطاعتهما في غير معصية الله لانه من اهم الواجبات بعد التوحيد اكرامهما والقيام بحقوقهما ما امكن

قوله إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت