الصفحة 363 من 719

هذا الطاغيه الذي يموه على الناس وقام بهذا البناءونفذ ما اراد فلما انتهى منه هدمه الله ليكون لهم ايه و ابطل كيده وازاله الله في لحظة واهلكه الله ومن معه ودحضت حجة في لحظة

حتى يعلم الناس ان مرجع الامور الى الله وان فرعون لايملك شيئا

قوله واستكبروا هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون

ثم بين الله السبب الذي جعل فرعون يدعي الالوهيه وينفيها عن الله بسبب التعاظم بغير حق واعتقدوا انه لامعاد ولا قيامة ولا حساب

ثم بين الله عقوبتهم ونهاية هذا التكذيب والاستكبار وانكار البعث والمعاد فنوع الله عقوباتهم بعدةعقوبات حتى يلحقهم خزي الدنيا وعذاب الاخرة

اولا الاغراق في البحر فاخذهم الله اخذة رابيه

االعقوبة الثانيه وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون

اي جعلهم قادة في الشر ويقتدى بهم فيه وائمة متبوعين فمن أعظم العقوبات أن يكون الإنسان إماما في الشر, وذلك بحسب معارضته لآيات اللّه وبيناته وفي المقابل من أعظم النعم التي , أنعم اللّه بها على عبده, أن يجعله إماما في الخير هاديا مهديا.

ولكن في الاخرة لايجدون من ينصرهم ويدفع عنهم العذاب

قوله واتبعناهم في الدنيا لعنه

وجعل اللعنه والعار تتبعهم بعد اهلاكهم بالذكرى السيئة فكل من يذكرهم يلعنهم ويذكرهم بالسوء والبغض والكراهية

ويوم القيمة هم من المقبوحين اي من المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيونه الممقوتين

قوله ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون

ثم ذكر الله اعظم النعم التي انعم بها على عبده ورسوله موسى الكليم عليه من ربه الصلاة والتسليم وانه بعد اهلاك الامم السابقة وخاتمتهم في الاهلاك العام فرعون وقومه انزل التوراة وانقطع الهلاك العام وشرع جهاد الكفار بالسيف فلم تهلك امه على العموم بعد نزول التوراة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت