الصفحة 362 من 719

قوله فلا يصلون اليكما باياتنا

فلا يصلون اليكم باذى بسبب المعجزات التي ايدهما الله به ولذلك لما هالة امر العصا التي انقلبت الى حيه عظيمة استغاث فرعون بموسى حتى قيل ان فرعون

قوله فلما جاءهم موسى

فلما بلغ موسى فرعون وملئه رساله ربه وارهم المعجزات الدالة على صدقه فلما عاينوا الايات وهي العصا واليد وشاهدوا ذلك وتحققوا وايقنوا انها من الله فكان جوابهم بالاصرار على كفرهم والكفر بما جاء به والعناد وقالوا ما هذا الا سحر مفتعل وما سمعنا بعبادة الله وحده وانك نبي في ابائنا الاولين

قوله وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون

فرد موسى عليهم ردا منطقيا حينما زعموا ان ما جاء به سحر وضلال بان الله سبحانه هو اعلم بالمحق من المبطل وان ما جاء به هدى والحسرة لايدعون في العموم الى الهدى ويعلم سبحانه من تكون له العاقبة المحموده نحن ام انتم ثم عقب انه لايفلح الظالمون

وقد حقق الله الوعد فجعل عاقبة قوم موسى رفيعة. ونهاية أعدائه وضيعة

قوله وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا

هذا تمويه من فرعون بعدما عرف الحق وتبين له فامر وزيره ومدبر رعيته ان يبني له بناء عليا لكي يظهر لرعيته تكذيبه لموسى ويبطل ما كان يدعيه موسى حسب زعمه

قوله واني لاظنه من الكاذبين اي في دعواه ان له الها وانه ارسله الينا

قال أهل التفسير لما أمر فرعون وزيره هامان ببناء الصرح، جمع هامان العمال والفعلة حتى اجتمع خمسون ألف بناء سوى الأتباع والأجراء، ومن يطبخ الآجر والجص وينجر الخشب ويضرب المسامير، فرفعوه وشيدوه حتى ارتفع ارتفاعا لم يبلغه بنيان أحد من الخلق، أراد الله - عز وجل - أن يفتنهم فيه، فلما فرغوا منه ارتقى فرعون فوقه وأمر بنشابة فرمى بها نحو السماء فردت إليه وهي ملطخة دما، فقال قد قتلت إله موسى، وكان فرعون يصعد على البراذين، فبعث الله جبريل جنح غروب الشمس فضربه بجناحه فقطعه ثلاث قطع فوقعت قطعة منها على عسكر فرعون فقتلت منهم ألف ألف رجل، ووقعت قطعة في البحر وقطعة في المغرب، ولم يبق أحد ممن عمل فيه بشيء إلا هلك

هذا الطاغيه الذي يموه على الناس وقام بهذا البناءونفذ ما اراد كذلك سلكناه في قلوب المجرمين اي ادخلنا الشرك والكفر في قلوبهم ولكن الله ابطل كيده وازاله الله في لحظة واهلكه الله ومن معه ودحضت حجة في لحظة ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت