على ما شارطه عليه من تزويج احداهما مقابل الرعي ثمان او عشر سواء قضى الثماني الواجبه او تبرعت بالزائد عليها تفضلا وتكرما
قوله فلا عدون علي
اي بطلب الزيادة على الثمان
قوله والله على ما نقول وكيل اي شاهد وحفيظ اي جعل الله الوكيل والحفيظ والمراقب فمن اشهد الله ثم خان فقد استخف بعظمة الله
قوله فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون""
المرحلة الثالثة عودة موسى باهله الى مصر واكرامه بالرساله ومواجهة فرعون وقومه
فذكر الله لنا ما حدث لموسى وهو بطريق العودة الى مصر
قوله فلما قضى موسى الاجل اي أتم الأجلين وأوفاهما وأبرهما وأكملهما وهو العشرة الاعوام
ثم سار موسى باهله راجعا الى مصر بعد طول غيبه عشر سنين ومعه زوجته فضل الطريق وكانت لية شاتيه فيها برد شديد وسحاب وظلام وغيوم وحالت تلك السحب دون النجوم فتاه موسى في الطريق واحتاج الى نار يستدفئون بها
قوله انس من جانب الطور نار
اي راى نارا ظهرت له بجانب الجبل وجعل الله النار علامة حتى ياتي اليها موسى ويسمع كلام الله عندها ويكرمه بالرساله وبالتكليم
قال لاهله امكثوا اي انتظروا
قوله لعلي اتيكم منها بخبراو جذوة
اما كونه يجد خبرا لانهم قد تاهوا في الطريق
واما اخذه جذوة من النار لانه اصابهم البرد
والجذوة من النار قيل هي الجمرة وقيل شعلة من النار
لعلكم تصطلون اي تستدفئون بها من البرد