الصفحة 359 من 719

على ما شارطه عليه من تزويج احداهما مقابل الرعي ثمان او عشر سواء قضى الثماني الواجبه او تبرعت بالزائد عليها تفضلا وتكرما

قوله فلا عدون علي

اي بطلب الزيادة على الثمان

قوله والله على ما نقول وكيل اي شاهد وحفيظ اي جعل الله الوكيل والحفيظ والمراقب فمن اشهد الله ثم خان فقد استخف بعظمة الله

قوله فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون""

المرحلة الثالثة عودة موسى باهله الى مصر واكرامه بالرساله ومواجهة فرعون وقومه

فذكر الله لنا ما حدث لموسى وهو بطريق العودة الى مصر

قوله فلما قضى موسى الاجل اي أتم الأجلين وأوفاهما وأبرهما وأكملهما وهو العشرة الاعوام

ثم سار موسى باهله راجعا الى مصر بعد طول غيبه عشر سنين ومعه زوجته فضل الطريق وكانت لية شاتيه فيها برد شديد وسحاب وظلام وغيوم وحالت تلك السحب دون النجوم فتاه موسى في الطريق واحتاج الى نار يستدفئون بها

قوله انس من جانب الطور نار

اي راى نارا ظهرت له بجانب الجبل وجعل الله النار علامة حتى ياتي اليها موسى ويسمع كلام الله عندها ويكرمه بالرساله وبالتكليم

قال لاهله امكثوا اي انتظروا

قوله لعلي اتيكم منها بخبراو جذوة

اما كونه يجد خبرا لانهم قد تاهوا في الطريق

واما اخذه جذوة من النار لانه اصابهم البرد

والجذوة من النار قيل هي الجمرة وقيل شعلة من النار

لعلكم تصطلون اي تستدفئون بها من البرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت