الصفحة 343 من 719

قوله انه خبير بما تفعلون

عقب سبحانه انه عليم بما يفعله العباد من خير وشر فيجازي كلا بعمله

قوله من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون

بعدما ذكر اهوال القيامه الثلاثة ذكر سبحانه كيفيه جزائهم فذكر اولا جزاء من احسن فمن جاء بالحسنة وهي التوحيد والطاعات

قوله فله خير منها اي من الثواب الذي يمنحه الله والامن من العقاب

قوله وهم من فزع يومئد امنون

اي الفزع الاكبر اي الامن من جميع فزع ذلك اليوم

قوله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون

أي: من لقي الله بالشرك والمعاصي ممن رجحت سئاته على حسناته

فيكب على وجهه في النار

وتقول له الخزنة هل تجزون إلا ما كنتم تعملون

قوله إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين

بعدما بين الله نعمه على عباده واقام الحجج عليهم وفرغ من بيان احوال المبدا والمعاد واتضح كل شيء ختمت السورة بالحديث عن رسالة نبينا محمد وما امر به

من توحيده وعبادته وتبليغ القران

قوله رب هذه البلدة وهي مكة

ثم خص مكة من بين سائر البلدان بالربوبيه تشريفا لها واعتناء بها ففيها بيت الله وهي خيرته من ارضة واحب البلاد الى رسوله

قوله وله كل شيء

اي خلقا وملكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت