قوله انه خبير بما تفعلون
عقب سبحانه انه عليم بما يفعله العباد من خير وشر فيجازي كلا بعمله
قوله من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون
بعدما ذكر اهوال القيامه الثلاثة ذكر سبحانه كيفيه جزائهم فذكر اولا جزاء من احسن فمن جاء بالحسنة وهي التوحيد والطاعات
قوله فله خير منها اي من الثواب الذي يمنحه الله والامن من العقاب
قوله وهم من فزع يومئد امنون
اي الفزع الاكبر اي الامن من جميع فزع ذلك اليوم
قوله ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون
أي: من لقي الله بالشرك والمعاصي ممن رجحت سئاته على حسناته
فيكب على وجهه في النار
وتقول له الخزنة هل تجزون إلا ما كنتم تعملون
قوله إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين
بعدما بين الله نعمه على عباده واقام الحجج عليهم وفرغ من بيان احوال المبدا والمعاد واتضح كل شيء ختمت السورة بالحديث عن رسالة نبينا محمد وما امر به
من توحيده وعبادته وتبليغ القران
قوله رب هذه البلدة وهي مكة
ثم خص مكة من بين سائر البلدان بالربوبيه تشريفا لها واعتناء بها ففيها بيت الله وهي خيرته من ارضة واحب البلاد الى رسوله
قوله وله كل شيء
اي خلقا وملكا