الصفحة 344 من 719

وهذا من باب عطف العام على الخاص فهو رب هذه البلدة ورب كل شيء ومليكه لئلا يتوهم اختصاصه بربوبية البيت

قوله وامرت ان اكون من المسلمين

أي: الموحدين المخلصين المنقادين لأمره المطيعين له

قوله وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين

وبين النبي صلى الله عليه وسلم انه امر ان يتلو القران اي يبلغهم اياه فمن اهتدي فنفع ذلك يعود عليه ومن ضل اي اعرض عن الهداية فضرر ذلك يعود عليه

ومهمة رسول الله النذاره

قوله وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون

وفي الختام امر الله نبيه ان يحمد ربه على ان الله لايعذب احد الا بعد قيام الحجة والاعذار اليه والله شهيد على كل شيء

هذه السورة تتحدث عن عدة امور

اولا افتتحت بالحروف المقطعه لبيان اعجاز القران وعظمته ثم بين الله من ينتفع بالقران وهم اهل الايمان وذكر له فضيليتن يهدى للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين ثم ذكر من لاينتفع بالقران وهم اهل الكفر

ثانيا ثم ذكر منته على رسوله بالرساله بانزال الوحي عليه

ثالثا ذكر الله منته على عبدة ورسوله موسى بالتكليم والاصطفاء بالرساله

رابعا ذكر منته على عبديه ونبييه داود وسليمان بالعلم والنبوة ثم ذكر ثلاث قصص لسليمان قصة النملهة وقصة الهدهد وقصة الملكة

رابعا ذكر الله قصة ثمود وقوم لوط وكيف انجى الله المؤمنين واهلك الكافرين

خامسا امر الله رسوله ان يحمد الله على عدله وفضله وان يسلم على رسله ثم ذكر خمسه ادله عظيمة تدل على وحدانيه الله وسلطان قدرته من خلق اللسموات والارض وجعل الارض قرار وانه المدعو عند النوازل وجعل دلائل ارضة وسماوية لهداية المسافرين في ظلمات البر والبحر وقدرته على البعث ثم طالب اهل الكفر هل عندهم برهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت