قارون لما اذى موسى عليه السلام فدعاء عليه فخسف الله به فكان ينادي ياموسى يا موسى يا موسى فقال الله لو دعاني لانقذته
واستدل ايضا على وحدانيته ان جعل البشرخلفاء الارض اي يخلف بعضهم بعضا
اله مع الله اي هل هناك اله فعل ذلك مع الله فاذا لم يكن معه اله فكيف تعبدون الهة اخرى
ثم عقب قليلا ما تذكرون اي ما اقل ما تتذكرون فكم من البشر من يذكر الله عند الشدائد وينساه عند الرخاء
قوله أم من يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون
ثم استدل رابعا على وحدانيته انه خلق من الدلائل السماوية والارض ما يرشد به العباد في مظلمات الليالي اذا سافروا في البر والبحر ما يهتدوا به
ومن دلائل وحدانيته ايضا انه يرسل الرياح مبشرات بين يدي المطر فيغيث به عباده المجدبين والازلين القنطين
قوله ءااله مع الله اي هل هناك اله فعل ذلك مع الله فاذا لم يكن معه اله فكيف تعبدون الهة اخرى
ثم عقب سبحانه تنزه الله وتقدس عن وجود ما يجعلونه شريكا له
قوله أم من يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين""
ثم استدل خامسا على وحدانيته بقدرته على البعث بعد الموت فهم مقرون بالخلق ابتداء وينكرون البعث بعد الموت فاستدل بالبداءة على الاعادة ومن من بالايجاد من بالايعادة
واستدل ايضا على وحدانيته بانزل المطر من السماء ومن الارض بالنبات
قوله االه مع الله
اي هل هناك اله فعل ذلك مع الله فاذا لم يكن معه اله فكيف تعبدون الهة اخرى
فكيف يسوى بين من خلق المخلوقات ومن لايخلق شيئا
وهذه الالهة التي يدعونها من دون الله لايخلقون شيئا وهم يخلقون واموات غير احياء فكيف يسونها بالحالق الرازق الحي القيوم
ثم عقب سبحانه قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين اي على صحة ما تدعونه من عبادة الهة اخرى