الصفحة 331 من 719

ثم اخبر سبحانه انه كان في المدينه التي يسكن فيها صالح تسعة كفرة وفسقه ويسعون في الارض بالافساد بكل طريق ولايصلحون و تحالفوا وتعاهدوا على اغتيال صالح ليلا يعد عقرهم للناقة وتوعدهم صالح بالهلاك فقال تمتعوا بداركم ثلاثة ايام فقالوا هلم فلنقل صالحا فان كان صادقا عاجلناه قبلنا وان كان كاذبا كنا قد الحقناه بناقته

ثم ا تفق هؤلاء المجرمين الغادرين ان ينكروا عند أوليائه أنهم ما فعلوا ذلك ولا رأوه وكان هذا مكرا منهم واتفقوا على ذلك

قوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون

بين الله ان من كاد المؤمنين فان الله سيدافع عنهم ويكيد لهم لذلك هؤلاء التسعه

كادهم الله، وجعل الدائرة عليهم. فكان عاقبة هذا المكر السيء والغدر سببا في هلاكهم فعجل عقوبتهم قبل قومهم فاخذتهم الصيحه قبل قومهم وقبل الموعد بسبب تجراهم فانتقم الله منهم له وفي الحديث من عادي لي وليا فقد اذنته بالحرب) وأنجى الله صالحا ومن معه

فلا يظن ظان انه سيؤذي عباد الله المؤمنين وان الله لاينتقم منه وقد اعطاهم الله مهلة حتى لايقولوا حتى يستحقوا العقوبه لو عاقبهم الله قبل ان يحصل منهم اذى لاحتجوا انهم اخذوا ا بدون ذنب

وهؤلاء التسعه استحقوا العقوبة مع قومهم لكن لما كادوا صالح عجل الله لهم العقوبه

ويؤخذ من القصة كم دفع الله عنا من نقم ونحن لانشعر يقظة ومناما وكم تربص بنا من اعداء وكادوا لنا وصرفهم الله ونحن لانعلم

قوله فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين

ي فكانت النتيجه ان اهلكهم الله جميعا بسبب ظلمهم وكفرهم ومكرهم وبقيت بيوتهم خاوية وشاهدة على كفرهم وشركهم وانجى الله صالحا والمؤمنين

قوله وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون

اي انجى الله اهل الايمان واهل التقوى ومن يتق الله يجعل له مخرجا

قوله ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون

اخبرالله عن عبده ورسوله لوط عليه السلام حينما ارسله الله الى قرى سدوم وكانوا يزيدون على مائة الف بعثه الله اليهم فمع شركهم وقعوا في الفاحشة فدعاهم الى عبادة الله ونهاهم عما يرتكبونه من الفواحش

قوله وانتم تبصرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت