اي قد سلم من كل شهوة تخالف امره او نهيه
وسليم من كل شبهة تعارض خبره
فسلم من عبودية ما سواه
فاصبح القلب سليم من كل شرك يناقض التوحيد
وسليم من كل بدعه تخالف السنة
وسليم من كل شهوة تخالف امرا
وسليم شبهة تخالف خبرا
وسليم من كل غفلة تناقض الذكر
لان هذه الحجب تحجب عن الله
قوله وأزلفت الجنة للمتقين
ثم بين سبحانه ان الجنة ادنيت وقربت من اهلها المتقين وزخرفت وازينتها لينظروا اليها ويبتهجون وصار عندهم شوقا وفرحا وسرور بانها المحشورون اليها
قوله وبرزت الجحيم للغاوين
اي اظهرت وكشفت وجعلت بارزة واضحه مكشوفة للاشقياء ليتحسرون وظنوا انهم مواقعوها
في عذاب القبرونعيمه يرى الانسان مقعده في الجنة و في النار فالمؤمن يفرح والكفار يحزن
قوله وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون
اي قيل لهؤلاء الكافرين على سبيل التقريع والتأنيب والتوبيخ اين الهتكم
ليزادوا ندامه وحسرة على ما كانوا عليه من الضلال
هل ينفعونكم فيمنعوكم من النار او ينتصرون لانفسهم فيمتنعون من دخول النار
هل هؤلاء عبدوا الاصنام حقيقة الصحيح انهم عبدوا الشياطين فهذه الجمادات لم تامر احد بعبادتها
قولة فكبكبوا فيها هم والغاوون
الكبكة هي الالقاء فاخبر سبحانه انه القى في النار العابد والمعبود ومعهم جنود ابليس كلهم
قوله قالوا وهم فيها يختصمون
اقسم اصحاب الشرك لالهتهم وقد جمعتهم النار انهم في ضلال مبين يوم سووهم بالله في المحبة والتاله والعبوديه والتعظيم وهذا غايه الجهل والظلم
قوله وما أضلنا إلا المجرمون
وهم دعاة جهنم كما قال الله انا اطعنا سادتناوكبراءنا فاضلونا السبيلا
قوله فما لنا من شافعين
لتلهف والتأسف على فقد شفيع يشفع لهم مما هم فيه، أو صديق شفيق يشفع عندما يرون خروج عصاة الموحدين بالشفاعه وبالصديق الحميم لذلك اذادخل اهل النار النار فقد دلت السنة النبوية أن من أسباب خروج عصاة الموحدين من النار: شفاعة الأنبياء والملائكة والمؤمنين. فيخرجون من النار
اما من مات كافرا فهو مخلد في النار أبدا ويقولون فما لنا من شافعين
قوله ولا صديق حميم
هذا كلام الكفار حينما خرج عصاة الموحدين بالشفاعه