الصفحة 165 من 719

وتعظيمها يكون باحترامها واجلالها ويكمل عمله فيها على مقتضى الشرع فيستجيب لامر الله ويكف عن معاصية ويؤدي الطاعه على وفق شرع الله

فيجب على الانسان اذا عمل عملا ان يستشعر الدليل في كل عمل يعمله لذلك لما طاف رسول الله بالبيت ثم اتجه الى مقام ابراهيم فقرا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ولما ذهب الى الصفا قال نبدا بما بدا الله به وتلا حتى يستحضر الدليل في كل عباده لانه اذا لم يفعل ذلك وقع في البدع

ومن يعظم شعائر الله

شعائر الله هي اوامره في الحج وغيره لكن من الشعائر البدن و الهدايا لانها من معالم الحج وشعائرة و تعظيمها يكون بالاجتهاد في تسمينها ان امكن وحسن الاختيار من ناحية الطيب والسمين والسليم من العيوب ويترك المكاس في شرائها

قال الآلوسى: وتعظيمها أن تختارها حسانا سمانا غالية الأثمان

فقد كانوا يغالون في ثلاث ويكرهون المكاس فيهن: الهدي والأضحية والرقبة.

روى أنه صلّى الله عليه وسلّم أهدى مائة بدنة فيها جمل لأبى جهل في أنفه برة- أى حلقة- من ذهب. وعن عمر أنه أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة دينار، فسأل النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يبيعها ويشترى بثمنها بدنا فنهاه عن ذلك، وقال له: بل أهدها

وعن سهل مرقوعا: كنا نسمن الأضحية في المدينة وكان المسلمون يسمنون) رواه البخاري

كانوا الى وقت قريب يعظمون الاضاحي ويسمنونها ويعتنون بها واليوم يسمنونها من اجل بيعها اضاحي

وقفة مهمه

لابد من تعظيم الشعائر ولكن يكون هذا التعظيم على وفق الشرع فليس من تعظيم الشعائر ان يعمل عملا لايحل له كالتمسح بالبيت او التبرك بما لايجوز التبرك به تقبيل الحجر الاسود عباده واتباع وليس تبركا فبعضهم يمسحه ليتبرك به فهو تبرك غير مشروع او تسمية الحجر الاسود بالاسعد فتغير اسمه بدعه لانها تسمية بدعيه

لكن نعظمها كما امر الشرع وفق السنة تعبدا واتباعا لاتبركا

قوله فانها من تقوى القلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت