وتعظيمها يكون باحترامها واجلالها ويكمل عمله فيها على مقتضى الشرع فيستجيب لامر الله ويكف عن معاصية ويؤدي الطاعه على وفق شرع الله
فيجب على الانسان اذا عمل عملا ان يستشعر الدليل في كل عمل يعمله لذلك لما طاف رسول الله بالبيت ثم اتجه الى مقام ابراهيم فقرا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ولما ذهب الى الصفا قال نبدا بما بدا الله به وتلا حتى يستحضر الدليل في كل عباده لانه اذا لم يفعل ذلك وقع في البدع
ومن يعظم شعائر الله
شعائر الله هي اوامره في الحج وغيره لكن من الشعائر البدن و الهدايا لانها من معالم الحج وشعائرة و تعظيمها يكون بالاجتهاد في تسمينها ان امكن وحسن الاختيار من ناحية الطيب والسمين والسليم من العيوب ويترك المكاس في شرائها
قال الآلوسى: وتعظيمها أن تختارها حسانا سمانا غالية الأثمان
فقد كانوا يغالون في ثلاث ويكرهون المكاس فيهن: الهدي والأضحية والرقبة.
روى أنه صلّى الله عليه وسلّم أهدى مائة بدنة فيها جمل لأبى جهل في أنفه برة- أى حلقة- من ذهب. وعن عمر أنه أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة دينار، فسأل النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يبيعها ويشترى بثمنها بدنا فنهاه عن ذلك، وقال له: بل أهدها
وعن سهل مرقوعا: كنا نسمن الأضحية في المدينة وكان المسلمون يسمنون) رواه البخاري
كانوا الى وقت قريب يعظمون الاضاحي ويسمنونها ويعتنون بها واليوم يسمنونها من اجل بيعها اضاحي
وقفة مهمه
لابد من تعظيم الشعائر ولكن يكون هذا التعظيم على وفق الشرع فليس من تعظيم الشعائر ان يعمل عملا لايحل له كالتمسح بالبيت او التبرك بما لايجوز التبرك به تقبيل الحجر الاسود عباده واتباع وليس تبركا فبعضهم يمسحه ليتبرك به فهو تبرك غير مشروع او تسمية الحجر الاسود بالاسعد فتغير اسمه بدعه لانها تسمية بدعيه
لكن نعظمها كما امر الشرع وفق السنة تعبدا واتباعا لاتبركا
قوله فانها من تقوى القلوب