الصفحة 164 من 719

بالكفار فيما احلوه وفيما حرموه في بهيمة الانعام ولا نتشبه بهم في عبادتهم فنهانا عن الشرك الذي كان عليه اهل الجاهلية وقول الزور وهو الباطل والكذب واعظم الزور الشرك والكذب على الله ورسوله ومنه تحريم وتحليل بهيمه الانعام افتراء على الله

وامرنا ان نكون حنفاء لله في كل شيء والحنيف هو المخلص اي كونوا مسلمين مخلصين الدين لله اي مائلين عن الشرك مقبلين على التويحد

ثم ضرب للمشرك مثلا لبيان خطورة الشرك ومآل صاحبه وان المشرك هالك ولا سبيل الى نجاته و لكن جاء المثل هنا لبيان صفة الهلاك

المؤمن رفيعا بايمانه فلا تضره الاهواء والشياطين

واذا وقع الشرك تخطفته الاهواء والشياطين

فاذا عبدالله وحده كان في مامن ونجاه واذا اشرك سقط وحصل له الاذى وتعرض للاخطار

فصور من يشرك بالله كانه سقط من علو فان سلم من الطير لم يسلم من الريح فلا نجاة له باي وجه من الوجوه من عذاب الله ومن الشياطين وشبه التوحيد بمنزلة السماء في علوه وارتفاعه والفطرة التي عليها الانسان عالية لانها توحيد

فصور المؤمن بالمرتفع بتوحيده وايمانه كانه في مأمن وفي نجاة من عذاب الله ومن الشياطين لان الانسان بايمانه وتوحيده يكون رفيعا فنجا من كل اذى وافه

وصور المشرك بانه ساقط بشركه الى ابعد ما يكون من مكان فالمشرك ممزع ومقطع الاوصال مشتت لان فيه شركاء متشاكسون فلما اشرك وترك التوحيد عرض نفسه للعذاب وللشياطين فكأنه سقط من السماء فحصل له الاذى وتعرض للاخطار

قولة ذلك ومن يعظم شعائر الله

شعائر الله هي اوامره في الحج وغيره وتشمل الشعائر الزمانيه والمكانية والعمليه والحالية

الانسان يعظم الزمان كرمضان وعشر ذي الحجة واشهر الحج ويعظم المكان كالحرم لانها امكان عظمها الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت