ولذلك اخبر سبحانه انه ضرب الذلة على اليهود الا بحبل من الله اي بسبب ولذلك انتصر الكفار على المسلمين بسبب الحبل وهو المعاصي
ولذلك لا احد يستطيع قطع النصر او الرزق عن انسان الا بسبب من الله وهو المعاصي ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
وهناك قول اخر لجماهير المفسرين
فليمدد بسبب الى المسماء أي فليشدد حبلا في سقف بيته ثم ليقطع أي ثم ليمد الحبل حتى ينقطع فيموت مختنقا، والمعنى: فليختنق غيظا حتى يموت، فإن الله ناصره ومظهره، ولا ينفعه غيظه
والمعنى: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظا واستدلوا بقوله وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
فاذا امطروا بحجارة او نزل عليهم عذاب هل يموتون وهل يشفي غيظهم بل زادهم غيظا الى غيظهم ولكن الاولى ان يطلبوا الهداية للحق ولكن طلبوا الهلاك ولم يطلبوا الهدايه لبغضهم للحق فحقدهم على الاسلام وحقدهم على الرسول حملهم على ذلك هل كيدهم هذا بالحنق والحقد اذهب غيظ قلوبهم بل زادهم غما وغيظا وهذا القول له وجه ايضا
قوله وكذلك أنزلناه آيات بينات اي القران فمدحه الله انه واضحه الدلاله في لفظه ومعناه وانه حجة على الناس ثم عقب وان الله يهدي من يريد اي
الهداية بيد الله، فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.
اشتكي البعض من عدم صلاح ابنه رغم انه حافظ للقران ودرس العلوم الشرعيه والجواب ان الله ذكر في كتابه ان الهدايه بيده وانه جعل القران نورا يهدي به من يشاء من عباده والقران سبب ولكن الهدايه بيد الله فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن
قوله إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
اخبر سبحانه عن اهل هذه الاديان المختلفه فهذه الاية تبين انواع الاديان في القران