الصفحة 128 من 719

قوله كل في فلك يسبحون ي كل واحد من الشمس والقمر والنجوم في فلك يدورون

قوله وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون.

لما كان أعداء الرسول يقولون تربصوا به ريب المنون فكانوا يقدرون أنه سيموت، فيشمتون بموته فبين الله انه قضي أنه لا يخلد في الدنيا بشر أفإن مت أنت يا محمد أيبقى هؤلاء. تمنى أناس أن أموت، وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد

قوله كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون.

فبين الله ان مصير الجميع الموت و الكل ميت ثم اخبر سبحانه انه سيمتحن العبادبالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية والهدى والضلال. .

ثم اخبر انه سيحاسبهم على اعمالهم

قوله وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون

اخبر سبحانه في هذه الاية ان الكفار اذا راوا رسول الله يقولون على سبيل التنقص والازدراء هذا نبي بني عبد المناف ويرون انه فقير ويتيم ورجل عادي وكان المفترض ان يبعث رجل عظيم فلو كان الرسول ملك او صاحب اموال كان تبعه الناس كلهم طمعا فيما عنده لكن لما جاء فقير ماذا يطمعون فيه ولايستجيب له الا مؤمن مصدق بالله وحصل الامتحان

قوله اهذا يذكر الهتكم اي يسب آلهتكم ويسفه أحلامكم

قوله وهم بذكر الرحمن هم كافرون وهم كافرون بالله وبالقران ويستهزئون برسول الله وهم الذين أحق أن يستهزأ بهم

وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم إنا كفيناك المستهزئين

قوله خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون

لما ذكر المستهزئين بالرسول، صلوات الله وسلامه عليه بين بعدها عجلة الكفار الذين استعجلوا نزول العذاب لفرط جهلهم وقله عقلوهم وشدة قساوة قلوبهم وطالبوا بنزول العذاب عنادا وتحدي فهل هناك عاقل يطلب نزول العذاب

والسؤال لماذا طالبوا بنزول العذاب لما ايقنوا بان الرسول حق والقران حق فبغضا ان يكون القران حق من عند الله والرسول حق طالبوا بنزول العذاب ولا يتبعون رسول الله ولا يصير نبي وهم احياء

قوله خلق الانسان من عجل الاصل ان الله خلق ادم من تراب لكن وصف الله الانسان لفرط عجلة وقلة صبره كأنه مخلوق منها ومن شدة عجلته استعجال الوعيد والعذاب

قوله سأوريكم آياتي

أي توعدهم الله بنقمة وحكمه واقتداره على من عصاني

قوله فلا تستعجلون ذم الإنسان على إفراط العجلة وأنه مطبوع عليها. ثم نهاهم وزجرهم عن العجلة

قوله ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

هذا تاكيدا لما سبق من المطالبة بنزول العذاب تعجيزا وتكذيب

قوله لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت