لكان أجود؛ لسقوط الاعتذار عن"ما") [1] .
هذا على أن الواقع بعد"ما"هو لفظ"الذي"- بألف قبل اللام - كما في غالب النسخ، ومنها النسخة التي شرحها المكودي.
ويوجد في بعض النسخ:"ما لِذي"- بلام مكسورة - حرف جر، و"ذي"اسم إشارة، وحينئذٍ فـ"ما"موصولة لا زائدة. و"العمل"مبتدأ مؤخر، و"لذي"خبر مقدم، والجملة صلة"ما"، والعائد الضمير المجرور بـ"في". والتقدير: وأخر المعمول الذي العملُ استقرَّ لهذه فيه. ولا يحتاج البيت - حينئذٍ - للإصلاح [2] .
وأحسن من هذا قوله في الكافية:
واحكُمْ لَهَا بحكْمِ الافعالِ التي ... تنوبُ عنها ذاكرًا قصور"تي"
أي: أن أسماء الأفعال قاصرة عما للأفعال من التصرف في نفسها وفي عملها، ولذا لا تعمل فيما قُدِّمَ عليها ... و"تي"بمعنى:"ذي" [3] .
(1) (شرح المكودي 161.) .
(2) (انظر: حاشية ابن الحاج 2/ 61، إعراب الألفية للأزهري 103.) .
(3) (انظر: شرح الكافية الشافية 3/ 1382، 1387، 1388.) .