يشمل نحو ذلك، كما أن تمثيله بـ"رام وقذى"يخصص ذلك [1] .
لكن قال ابن الحاج:"لكن التخصيص بالمثال غالب، وأحسن منه قوله في الكافية الشافية [2] ."
وآخِر المضافِ لليا اكسر إذا ... لم ينقص أو يُقصر كرامٍ وقذى" [3] "
والصحيح ما اعتُذر به أولا.
وقال الناظم أيضًا:
وتُدْغَمُ اليا فيه والواوُ، وإنْ ... ما قَبْلَ واوٍ ضُمَّ فاكسِرْهُ يَهُنْ
يعني أن ما قبل ياء المتكلم إنْ كان ياءً أُدغمت في الياء المضاف إليها، وشمل المنقوص نحو: رامِيَّ، والمثنى والمجموع على حدِّه في حالتي النصب
والجر، نحو: غلامَيّ وَزَيْدِيّ [4] .
فإن انضم ما قبل واو الجمع عند وجود الواو فإنه يجب كسره عند قلبها ياءً لتسلم الياء، فإن لم ينضمَّ - بل انفتح - فإنه يبقى على فتحه نحو: مصطَفَوْن، فيقال فيه: مصطَفَيَّ [5] .
وقوله:"يَهُنْ"- بضم الهاء - أي يسهل في النطق، ولو كسر الهاءَ للتخلص من عيب
(1) (انظر: حاشية ابن الحاج 1/ 212، حاشية الصبان 2/ 281، حاشية الخضري 2/ 20.)
(3) (حاشية ابن الحاج 1/ 212. والذي في الكافية: كشاف وأذى.)
(4) (أصله: زيدوي، فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء، ثم قلبت الضمة كسرة لتصح الياء.)
(5) (انظر: شرح ابن عقيل 3/ 91.)