فحسب دون التأمل فيما سبقها وما سيأتي بعدها. وأنه لو تم التحرِّي في ذلك لسقط كثير من هذه الإصلاحات.
سابعًا: جاء كثر هذه الإصلاحات من المتأخرين أصحاب الحواشي والتعليقات مقارنة بمن سبقهم من أمثال: ابن الناظم وأبي حيان والمرادي وابن عقيل وغيرهم.
ثامنًا: التمحُّل والتقعر الظاهران في كثير من هذه الإصلاحات لا سيما عند ابن غازي المكناسي، وابن حمدون بن الحاج.
تاسعًا: التكلف الواضح - أحيانًا - في الاعتذار للناظم والدفاع عنه فيما يُورد عليه ويوجَّه إليه في بعض النظم.
وفي الختام: أرجو أن كون قد وفقت في إبراز بعض الملامح لما قدَّمه شرَّاح الألفية من إصلاحات لبعض أبياتها، سائلا المولى - عز وجل - أن يجعل أعمالنا خالصةً له وأن يغفر لي ما قد سقط مني أو غاب عن خَلَدي.
والحمد للَّه أولا وآخرًا، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.