"الذبح لغير الله شرك ، وحكم الذبيحة حكم الميتة ، ولا يجوز أكلها ، ولو ذكر عليها اسم الله ، إذا تحقق أنها ذبحت لغير الله"انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/226) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الذبح لغير الله شرك أكبر ، لأن الذبح عبادة ، فمن ذبح لغير الله فهو مشرك شركا مخرجا عن الملة - والعياذ بالله - سواء ذبح ذلك لملك من الملائكة ، أو لرسول من الرسل ، أو لنبي من الأنبياء ، أو لخليفة من الخلفاء ، أو لولي من الأولياء ، أو لعالم من العلماء ، فكل ذلك شرك بالله - عز وجل - ومخرج عن الملة ."
وأما الأكل من لحوم هذه الذبائح فإنه محرم ؛ لأنها أهل لغير الله بها ، وكل شيء أهل لغير الله به ، أو ذبح على النصب ، فإنه محرم"انتهى ."
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (2/148) .
وهذا الذابح المسلم إن كان يعلم أنها إنما تُذبح لهذا الذي ذبحت له: فهو ذابح لغير الله ، ولو ذكر اسم الله عليها ، وهذا من الشرك الأكبر كما تقدم ، وإن كان قد ذبحها وهو لا يعلم ، وإنما طُلب منه أن يذبح فذبح ، يظنهم إنما يذبحونها للحم: فلا شيء عليه .
والله أعلم .
راجع إجابة السؤال رقم: (44730) .
الإسلام سؤال وجواب