5-تقرير الكتاب لرؤوس المسائل الفقهية التي ضل فيها الشيعة وخالفوا ما أجمع عليه المسلمون فيها ، مثل نكاح المتعة ، فقد نصر القول بجوازه وأنكر على القائلين بحرمته في أكثر من موضع في كتابه ، انظر"الميزان" (4/279-316)
6-المراجع والمصادر التي ينقل منها الطباطبائي هي - في أغلبها - من كتب الشيعة الغارقة في الضلالة ، كتفسير"الصافي"لمؤلفه الحاقد ملا محسن الكاشاني المعروف بالفيض الكاشاني الذي ملأ كتابه بالطعن على الخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين ، نقل عنه في"الميزان" (1/309) ، وقد بلغت هذه القائمة نحوا من (83) كتابا - كما عدها الباحث يوسف الفقير في دراسته"تفسير محمد حسين الطباطبائي الميزان في تفسير القرآن: دراسة منهجية ونقدية" (ص/83) - .
7-وغير ذلك من المخالفات العقائدية الكلامية: مثل مسائل صفات الله تعالى ، ورؤية الله يوم القيامة ، وغير ذلك ، وقد سار في أغلبها على ما يقول به المعتزلة من أقوال تخالف الكتاب والسنة .
يمكن مراجعة هذه المسائل عند الباحث يوسف الفقير (ص/139-160) .
والخلاصة أننا نحذر من قراءة هذا الكتاب إلا للمتخصصين الذي يميزون الغث من السمين ، ويعرفون الحق من الباطل ، أما عامة الناس فلا يجوز لهم إقحام أنفسهم في هذه المتاهات من الشبهات التي تطمس نور القلب والعقل .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب