الأعمش مدلس ، الزهري مدلس ، محمد بن عمرو ضعيف ، هشام بن عروة ( قيل فيه اختلط/ساء حفظه/كان يدلس ) . ومالك لم يقبل روايته بعدما صار إلى العراق ، مع العلم أن كل الذين حدثوا عن هشام هذا الحديث من أهل العراق ، أو سافروا إلى العراق. جَرِيرٌ = نشأ بالكوفة ، عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ =الكوفة ، سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ =الكوفة ، أَبُو مُعَاوِيَةَ=الكوفة ، أَبِي أُسَامَةَ =الكوفة ، وكيع=الكوفة ، يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ=بغداد-الكوفة ، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ=البصرة ، جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ=البصرة ، حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ=الكوفة ، وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ=البصرة ، أَبَانٌ الْعَطَّارُ =البصرة ، يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ=الكوفة ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا =الكوفة ، عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ =الكوفة ، إلا واحد من أهل المدينة ، وهو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ= ضعيف. لماذا لا يوجد سند واحد ليس فيه أي شبهة . أين ثقات وأئمة المدينة . ألم يسمع منهم أحد هشام وهو يروي هذا الحديث . كيف نتجاهل رد الشافعي لرواية المدلس ، وعدم قبول مالك لأحاديث هشام بعد عودته من العراق . ألا يحتمل أن يكون هؤلاء المدلسين الذين عنعنوا في كل روايات هذا الحديث قد سمعوا من شخص كذاب هو تلميذ لشيخهم فأخفوا اسم هذا الكذاب ورووا الحديث عن شيخهم .
أنا أعرف أن هذا الموضوع فتنة واختبار ، وأريد أن أخرج منه متيقنة ، وأن أجد الحق أينما كان. أرجو طرح هذه الأسانيد للنقاش حتى لا يتكلم متكلم بعد هذا في سن السيدة عائشة رضي الله عنها .
تم النشر بتاريخ: 2013-04-13
الجواب:
الحمد لله
أولا: