1.أن يكون هذا من الشيطان ليغري الإنسان الجاهل بالوقوع في الشرك بالله والاستمرار على هذا .
2.أن يكون هذا قد وافق القدر ولا علاقة للذهاب إلى القبر بحصول الشفاء ، بمعنى أن الله تعالى يكون قد قدَّر حصول الشفاء في يوم معين ، وصادف هذا اليوم أنه بعد الذهاب للقبر ، فيظن الجاهل أن الميت هو الذي شفاه .
3.أن يكون هذا اختبار من الله للعبد ، هل يثبت على التوحيد أو ينحرف إلى الشرك ؟
وأما الذهاب إلى القبور للضرورة فيكون هو الحل الأخير ، فلا يجوز ذلك ، لأن القبر لا علاقة له بحصول الشفاء ، وإنما يملك ذلك الله تعالى وحده ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) أخرجه البيهقي ، وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة رضي الله عنها ، فيستحيل أن يكون الشرك بالله سببا لحصول الشفاء .
وإنما يحصل الشفاء بدعاء الله تعالى وبالتداوي بالأدوية المباحة .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب