"لا يجوز الذهاب إلى قبور الأموات بقصد حصول البركة منهم ، أو حصول التوفيق في الزواج أو غيره ؛ لأن هذا شرك أكبر ؛ لأن هذه الأمور إنما تطلب من الله وحده"انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/ 152) .
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الطواف بالقبور: إذا طاف يتقرب بذلك إلى صاحب القبر، فهو مثل إذا دعاه واستغاث به، يكون شركا أكبر."
أما إذا طاف ، يحسب أن الطواف بالقبور قربة إلى الله ، قصده التقرب إلى الله كما يطوف الناس بالكعبة ، يتقرب إلى الله بذلك ، وليس يقصد الميت ، هذا من البدع ، ومن وسائل الشرك المحرمة الخطيرة .
ولكن الغالب على من طاف بالقبور: أنه يتقرب إلى أهلها بالطواف ، ويريد الثواب منهم ، والشفاعة منهم ، وهذا شرك أكبر"."
انتهى من"فتاوى نور على الدرب" (1/ 258) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"التبرك بها - يعني القبور -: إن كان يعتقد أنها تنفع من دون الله عز وجل فهذا شرك في الربوبية مخرج عن الملة ، وإن كان يعتقد أنها سبب وليست تنفع من دون الله: فهو ضال غير مصيب ، وما اعتقده فإنه من الشرك الأصغر".
انتهى من"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (2/ 231) .
وقال أيضا:
"من تبرك بهؤلاء، أي: بأهل القبور، سواءٌ في المسجد أو في غير المسجد: فإن كان يدعوهم أو يستغيث بهم أو يستعين بهم أو يطلب منهم الحوائج فهذا شركٌ أكبر مخرجٌ عن الملة ."
وإن كان لا يدعوهم ، ولكن يتبرك بترابهم ونحوه فهذا شركٌ أصغر، لا يصل إلى حد الشرك الأكبر، إلا إذا اعتقد أن بركته يحصل بها الخير من دون الله ، فهذا مشركٌ شركًا أكبر " انتهى من"فتاوى نور على الدرب" (4/ 2) بترقيم الشاملة ."
راجع للمزيد جواب السؤال رقم: (112867) ، (133081) .
ثانيا:
اعتقاد أن الموتى يقومون بالحراسة والحفظ والوقاية من السوء: كفر أكبر ؛ لأن الضر والنفع لا يكون إلا بيد الله عز وجل وحده .
انظر جواب السؤال رقم: (11998) .
ثالثا: