فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1343

باب التوبة مفتوح لجميع العصاة حتى الكفار، حتى تخرج الشمس من مغربها، وشروط التوبة من حقوق الله هي: الإقلاع عن الذنب ، والندم على ما مضى ، والعزم على عدم العودة ، وليس من شروطها إقامة الحد .

ثالثا:

ينبغي لمن وقع في شيء من المعاصي أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه ويستغفر الله ويتوب إليه فيما بينه وبين ربه؛ لما أخرج الحاكم والبيهقي: ( اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء من ذلك فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله ، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) "."

انتهى مختصرا من"فتاوى اللجنة الدائمة" (24/ 349-350) .

وانظر جواب السؤال رقم: (5177) ، (27176) .

أما هذه الأخبار المذكورة: فلا أصل لها في كتب أهل السنة ، وهي من أكاذيب الشيعة الذين لا يتورعون عن الكذب على الله تعالى ورسله .

أما الخبر الأول:

فذُكر في كتاب"الوسائل" (14/253) ،"الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية" (9/142) .

وأما الخبر الثاني:

فذكر في كتاب:"ثواب الأعمال" (ص238) ،"الكافي" (5/550) ،"مرآة العقول" (20/398) .

وأما الخبر الثالث:

فذكر في كتاب:"جامع المدارك" (1/62) ،"وسائل الشيعة" (14/240) .

ولا وجود لشيء من هذه الأخبار في كتب أهل الحديث ، ولا غيرهم من علماء أهل السنة - حسبما نعلم - لا بإسناد ولا بغير إسناد .

والذي يعنيك من ذلك كله: أن تبادر بالتوبة إلى ربك ، والإنابة إليه ، والإقبال عليه ، من قبل أن يحال بينك وبين ذلك .

والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت