باب التوبة مفتوح لجميع العصاة حتى الكفار، حتى تخرج الشمس من مغربها، وشروط التوبة من حقوق الله هي: الإقلاع عن الذنب ، والندم على ما مضى ، والعزم على عدم العودة ، وليس من شروطها إقامة الحد .
ثالثا:
ينبغي لمن وقع في شيء من المعاصي أن يستتر بستر الله ولا يفضح نفسه ويستغفر الله ويتوب إليه فيما بينه وبين ربه؛ لما أخرج الحاكم والبيهقي: ( اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء من ذلك فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله ، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) "."
انتهى مختصرا من"فتاوى اللجنة الدائمة" (24/ 349-350) .
وانظر جواب السؤال رقم: (5177) ، (27176) .
أما هذه الأخبار المذكورة: فلا أصل لها في كتب أهل السنة ، وهي من أكاذيب الشيعة الذين لا يتورعون عن الكذب على الله تعالى ورسله .
أما الخبر الأول:
فذُكر في كتاب"الوسائل" (14/253) ،"الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية" (9/142) .
وأما الخبر الثاني:
فذكر في كتاب:"ثواب الأعمال" (ص238) ،"الكافي" (5/550) ،"مرآة العقول" (20/398) .
وأما الخبر الثالث:
فذكر في كتاب:"جامع المدارك" (1/62) ،"وسائل الشيعة" (14/240) .
ولا وجود لشيء من هذه الأخبار في كتب أهل الحديث ، ولا غيرهم من علماء أهل السنة - حسبما نعلم - لا بإسناد ولا بغير إسناد .
والذي يعنيك من ذلك كله: أن تبادر بالتوبة إلى ربك ، والإنابة إليه ، والإقبال عليه ، من قبل أن يحال بينك وبين ذلك .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب