فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 66

في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو مهتدي، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا.

200 -حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بدر القاضي، قال: نا الحسين بن محمد بن داود، قال: نا محمد بن هشام بن أبي خيرة، قال: نا المعتمر بن سليمان، قال: نا أبو سفيان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يجمع الله أُمتي-أو هذه الأمة- على ضلالة أبدا، ويد الله على الجماعة، هكذا اتبعوا السواد الأعظم فإن من شذّ في النار ) ).

201 -حدثنا محمد بن عبد الله المرّي، قال: ما وهب بن مسرّة، قال نا محمد ابن وضّاح، قال: نا موسى بن معاوية، قال: نا ابن مهدي، قال: نا معاذ بن معاذ، عن عبد الله بن عون، أن محمد بن سيرين كان يرى أن هذه الآية نزلت في أصحاب الأهواء: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام: 68] .

202 -حدثنا سلمة بن سعيد، قال: نا محمد بن الحسين، قال: نا أبو علي الحسين بن عبد الله الخرقي، قال: أبو عمر الدوري: حفص بن عمر الضّرير، قال: نا عليّ بن قدامة، عن المجاشع بن عمرو، عن ميسرة، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله الله عز وجل: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] : فأما الذين ابيضت وجوههم فأهل السنة والجماعة، وأما الذين اسودت وجوههم فأهل البدع والاهواء.

203 -حدثنا محمد بن عيسى المالكي، قال: نا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا محمد ابن عمر بن لبابة، قال: نا محمد بن أحمد العتبى، عن سحنون، عن ابن القاسم، قال:

قال مالك: ما آية في كتاب الله عز وجل أشد على أهل الأهواء من هذه الآية: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} [آل عمران: 106] قال مالك: فأي كلام أبين من هذا؟

قال ابن القاسم: وقال لي مالك: إنما هذه الآية لأهل القبلة.@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت