طلب مزيدا على هذا فليطلبه من كتاب ذكر الموت من كتب الإحياء. فالغرض الأظهر من هذا الكتاب، التلويحات مع التشويق إلى الاستقصاء المذكور في ذلك الكتاب، ففيه تنكشف أسرار علوم الدين، ولا يفتر عن طلبه إلا مشغوف بالدنيا لا يطلب من العلوم إلا ما يتخذه شبكة للحطام، وآلة لكسب الحرام، فلا يناسبه علوم ذلك الكتاب أصلا البتّة.