فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2064

اتصافهم بهذه الصفات أمواتا

وأن لا يكون الباري تعالى حيا

وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها

الحابطية هو أحمد بن حابط نسب أتباعه إلى أبيه

وهو من أصحاب النظام

قالوا للعالم إلهان

قديم هو الله تعالى

ومحدث هو المسيح

والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة وهو المراد بقوله وجاء ربك والملك صفا صفا

وهو الذي يأتي في ظلل من الغمام

وهو المعني بقوله إن الله خلق آدم على صورته

وقوله يضع الجبار قدمه في النار

وإنما سمى المسيح لأنه أبدع الأجسام وأحدثها

قال الآمدي وهؤلاء كفار مشركون

الحدثية هو فضل الحدثي ومذهبهم مذهب الحابطية إلا أنهم زادوا التناسخ

وأن كل حيوان مكلف

فإنهم قالوا إن الله سبحانه وتعالى أبدع الحيوانات عقلاء بالغين في دار سوى هذه الدار وخلق فيهم معرفته والعلم به

وأسبغ عليهم نعمه ثم ابتلاهم وكلفهم شكر نعمته فأطاعه بعض فأقرهم في دار النعيم التي ابتدأهم فيها وعصاه بعض في الجميع فأخرجهم من تلك الدار إلى دار العذاب وهي النار وأطاعه بعض في البعض دون البعض فأخرجهم إلى دار الدنيا وكساهم هذه الأجساد الكثيفة على صور مختلفة كصورة الإنسان وسائر الحيوانات وابتلاهم بالبأساء والضراء والآلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت