فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 2064

واللذات على مقادير ذنوبهم

فمن كان معاصيه أقل وطاعاته أكثر كانت صورته أحسن

وآلامه أقل

ومن كان بالعكس فبالعكس

ولا يزال يكون الحيوان في الدنيا في صورة بعد صورة ما دامت معه ذنوبه

وهذا عين القول بالتناسخ

المعمرية هو معمر بن عباد السلمي

قالوا الله لم يخلق شيئا غير الأجسام أما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للإحراق والشمس للحرارة

وإما اختيارا كالحيوان للألوان

قيل ومن العجب أن حدوث الأجسام وفناءها عند معمر من الأعراض فكيف يقول إنها من فعل الأجسام

وقالوا لا يوصف الله بالقدم لأنه يدل على التقادم الزماني

والله سبحانه ليس بزماني ولا يعلم الله نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم

وهو ممتنع

والإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة في حقيقة

الثمامية هو ثمامة بن أشرس النميري كان جامعا بين سخافة الدين وخلاعة النفس

قالوا الأفعال المتولدة لا فاعل لها إذ لا يمكن إسنادها إلى فاعل السبب لاستلزامه إسناد الفعل إلى الميت فيما إذا رمى سهما إلى شخص ومات قبل وصوله إليه ولا إلى الله تعالى لاستلزامه صدور القبيح عنه

والمعرفة متولدة من النظر

وأنها واجبة قبل الشرع

واليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت