فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 2064

القائل بقدمه قال ومن لابس السلطان كافر لا يوارث أي لا يرث ولا يورث منه

وكذا من قال بخلق الأعمال وبالرؤية كافرا أيضا

الهشامية وهو هشام بن عمرو الغوطي الذي كان مبالغا في القدر أكثر من مبالغة سائر المعتزلة

قالوا لا يطلق اسم الوكيل على الله مع وروده في القرآن لاستدعائه موكلا ولم يعلموا أن الوكيل في أسمائه بمعنى الحفيظ كما في قوله تعالى وما أنت عليهم بوكيل

ولا يقال ألف الله بين القلوب مع أنه مخالف لقوله تعالى ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم

وقالوا الأعراض لا تدل على الله

ولا على رسوله أي هي لا تدل على كونه تعالى خالقا لها

ولا تصلح دلالة على صدق مدعي الرسالة

إنما الدال هو الأجسام

ويلزمهم على ذلك أن فلق البحر وقلب العصا حية وإحياء الموتى لا يكون دليلا على صدق من ظهر على يده

وقالوا لا دلالة في القرآن على حلال وحرام

والإمامة لا تنعقد مع الاختلاف بل لا بد من اتفاق الكل

قيل ومقصودهم الطعن في إمامة أبي بكر إذ كانت بيعته بلا اتفاق من جميع الصحابة لأنه بقي في كل طرف طائفة على خلافه

والجنة والنار لم تخلقا بعد إذ لا فائدة في وجودهما الآن

ولم يحاصر عثمان ولم يقتل مع كونه متواترا

ومن أفسد صلاة في آخرها وقد افتتحها أولا بشروطها فأول صلاته معصية منهي عنه مع كونه مخالفا للإجماع

الصالحية أصحاب الصالحي ومن مذهبهم أنهم جوزوا قيام العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر بالميت

ويلزمهم جواز كون الناس مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت