فهرس الكتاب

الصفحة 2023 من 2064

شر من الزنادقة والمجوس

والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ لأن المعتبر في الحد هو النص

وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان

البشرية هو بشر بن المعتمر كان من أفاضل علماء المعتزلة

وهو الذي أحدث القول بالتوليد

قالوا الأعراض من الألوان والطعوم والروائح وغيرها كالإدراكات من السمع والرؤية تقع أي يجوز أن تحصل متولدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله

وقالوا القدرة والاستطاعة سلامة البنية والجوارح عن الآفات

وقالوا الله قادر على تعذيب الطفل ولو عذبه لكان ظالما لكنه لا يستحسن أن يقال في حقه ذلك بل يجب أن يقال ولو عذبه لكان الطفل بالغا عاقلا عاصيا مستحقا للعقاب

وفيه تناقص إذ حاصله أن الله يقدر أن يظلم

ولو ظلم لكان عادلا

المردارية هو أبو موسى عيسى بن صريح المردار

هذا لقبه

وهو من باب الافتعال من الزيارة

وهو تلميذ بشر أخذ العلم عنه وتزهد حتى سمي راهب المعتزلة

قال الله قادر على أن يكذب ويظلم

ولو فعل لكان إلها كاذبا ظالما تعالى الله عما قاله علوا كبيرا

ويجوز أن يقع فعل من فاعلين تولدا لا مباشرة

وقال الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة كما قاله النظام

وهو الذي بالغ في حدوث القرآن وكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت