فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2064

وقالوا نظم القرآن ليس بمعجز إنما المعجز إخباره بالغيب من الأمور السالفة والآتية

وصرف الله العرب عن الاهتمام بمعارضته حتى لو خلاهم لأمكنهم الإتيان بمثله بل بأفصح منه

وقالوا التواتر الذي لا يحصى عدده يحتمل الكذب والإجماع

والقياس ليس شيء منهما بحجة

وقالوا بالطفرة ومالوا إلى الرفض ووجوب النص على الإمام وثبوته أي ثبوت النص من النبي على علي رضي الله عنه لكن كتمه عمر

وقالوا من خان بالسرقة فيما دون نصاب الزكاة كمائة وتسعة وتسعين درهما وأربعة من الإبل مثلا أو ظلم به على غيره بالغضب والتعدي لا يفسق

الأسوارية أصحاب الأسواري

وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه

وزادوا عليهم أن الله تعالى لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه

والإنسان قادر عليه لأن قدرة العبد صالحة للضدين على سواء

فإذا قدر على أحدهما قدر على الآخر فتعلق العلم أو الإخبار من الله تعالى بأحد الطرفين لا يمنع مقدورية الآخر للعبد

الإسكافية أصحاب أبي جعفر الإسكاف

قالوا الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين

فإنه يقدر عليه

الجعفرية أصحاب الجعفرين

جعفر ابن مبشر وابن حرب وافقوا الإسكافية

وزادوا عليهم متابعة لابن المبشر أن في فساق الأمة من هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت