فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 2064

الحكم كما تشهد به الفطرة السليمة

ولأن عليا ذكر في خطبته من أسرار التوحيد والعدل والنبوة والقضاء والقدر ما لم يقع مثله في كلام سائر الصحابة فدل على أنه أعلم

ولأن جميع الفرق ينتسبون إليه في الأصول الكلامية والفروع الفقهية

وكذا المتصوفة في علم تصفية الباطن

فإن خرقة المشايخ تنتهي إليه

وابن العباس رئيس المفسرين تلميذه

وكان في الفقه والفصاحة في الدرجة القصوى

وعلم النحو إنما ظهر منه

وهو الذي تكلم فيه أولا

وأمر أبا الأسود الدؤلي بتدوينه كما هو المشهور

وكذا علم الشجاعة وممارسة الأسلحة

وكذا علم الفتوة والأخلاق فإنه كان أعلم بها من غيره

الثاني من تلك الأمور الزهد

اشتهر عنه أنه

مع اتساع أبواب الدنيا عليه ترك التنعم وتخشن في المآكل والملابس ولم يلتفت إلى الملاذ حتى قال للدنيا طلقتك ثلاثا

الثالث الكرم

قد اشتهر عنه أنه كان يؤثر المحاويج والمساكين على نفسه وأهله وكان ذلك عادة منه حتى تصدق في الصلاة بخاتمه ونزل في شأنه وما نزل على ما مر وتصدق أيضا في ليالي صيامه المنذور بما كان فطوره ونزل فيه ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا

الرابع الشجاعة

تواتر مكافحته للحروب ولقاء الأبطال وقتل أكابر الجاهلية حتى قال الأحزاب لضربة علي خير من عبادة الثقلين وتواتر وقائعه في خيبر وغيره

الخامس حسن خلقه

قد اشتهر ذلك منه حتى نسب إلى الدعابة

وقد قال حسن الخلق من الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت