فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 2064

السادس مزيد قوته حتى قلع باب خيبر بيده

وقال ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية لكن بقوة إلهية

السابع نسبه وقربه من الرسول نسبا ومصاهرة

وهو غير خفي

وعباس وإن كان عم النبي لكن كان أخا عبد الله من الأب وأبو طالب أخاه من الأب والأم

الثامن اختصاصه بصاحبة كفاطمة سيدة نساء العالمين

وولدين كالحسن والحسين

وهما سيدا شباب أهل الجنة كما ورد في الحديث ثم أولاد أولاده ممن اتفق الأنام على فضلهم على العالمين حتى كان أبو يزيد مع علو طبقته سقاء في دار جعفر الصادق رضي الله عنه

وكان معروف الكرخي بواب دار علي بن موسى الرضا

هذا مما لا شبهة في صحته

فإن معروفا كان صبيا نصرانيا فأسلم على يد علي بن موسى وكان يخدمه

وأما أبو يزيد فلم يدرك جعفرا بل هو متأخر عن معروف

ولكنه كان يستفيض من روحانية جعفر

فلذلك اشتهر انتسابه إليه

وإذا اجتمعت هذه الصفات المذكورة في علي وجب أن يكون أفضل من غيره

والجواب عن الكل أنه يدل على الفضيلة

وأما الأفضلية فلا كيف ومرجعها أي مرجع الأفضلية التي نحن بصددها إلى أكثر الثواب والكرامة عند الله

وذلك يعود إلى الاكتساب للطاعات

والإخلاص فيها

وما يعود إلى نصرة الإسلام ومآثرهم في تقوية الدين

ومن المعلوم في كتب السير أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت