فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 2064

الثاني الزهد

اشتهر عنه أنه

مع اتساع أبواب الدنيا عليه

ترك التنعم

وتخشن في المآكل والملابس حتى قال للدنيا طلقتك ثلاثا

الثالث الكرم كان يؤثر المحاويج على نفسه وأهله حتى تصدق في الصلاة بخاتمه ونزل ما نزل وتصدق في ليالي صيامه المنذور بما كان فطوره ونزل فيه ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا

الرابع الشجاعة

تواتر مكافحته للحروب ولقاء الأبطال

وقتل أكابر الجاهلية حتى قال الأحزاب لضربة علي خير من عبادة الثقلين

وتواتر وقائعه في خيبر وغيره

الخامس حسن خلقه حتى نسب إلى الدعابة

السادس مزيد قوته حتى قلع باب خيبر بيده وقال ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية لكن بقوة إلهية

السابع نسبه وقربه من الرسول نسبا ومصاهرة

وهو غير خفي

وعباس وإن كان عم النبي كان أخا عبد الله من الأب وأبو طالب أخاه من الأب والأم

الثامن اختصاصه بصاحبة كفاطمة وولدين كالحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة ثم أولاد أولاده ممن اتفق الأنام على فضلهم على العالمين حتى كان أبو يزيد سقاء في دار جعفر الصادق رضي الله عنه ومعروف الكرخي بواب دار علي بن موسى الرضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت