فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2064

قلنا حجية خبر الواحد والترجيح مما لا حاجة لنا إليه ههنا لأنه رضي الله عنه كان حاكما بما سمعه من رسول الله فلا اشتباه عنده في سنده وعلم أيضا دلالته على ما حمله عليه من المعنى لانتفاء الاحتمالات التي يمكن تطرقها إليه بقرينة الحال فصار عنده دليلا

قطعيا مخصصا للعمومات الواردة في باب الإرث

قولهم فاطمة معصومة

قلنا ممنوع لأن أهل البيت يتناول أزواجه وأقرباءه كما رواه الضحاك فإنه نقل بإسناده عن النبي قال حين سألته عائشة عن أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس لقد خص الله بهذه الآية فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم وعليا والحسن والحسين وجعفر وأزواج محمد وأقرباءه

ولم يكونوا معصومين بالاتفاق

وقوله بضعة مني مجاز قطعا لا حقيقة

فلا يلزم عصمتها وأيضا عصمة النبي قد تقدم ما فيها

ولا يجب أيضا مساواة البعض الجملة في جميع الأحكام

فلعل المراد بها كبضعة مني فيما يرجع إلى الخير والشفقة

فإن قيل ادعت فاطمة أنه أي أعطاها فدكا نحلة وعطية

وشهد عليه علي والحسن والحسين وأم كلثوم

والصحيح أم أيمن وهي امرأة أعتقها رسول الله حاضنة أولاده فزوجها من زيد فولدت له أسامة فرد أبو بكر شهادتهم فيكون ظالما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت