فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2064

وثالثها علي أفضل الخلائق بعد رسول الله يجوز إمامة المفضول مع وجود الفاضل

وسيأتي ذلك تقريرا وجوابا

ورابعها نفي أهلية الإمامة عن أبي بكر لوجوه

الأول أنه كان ظالما

وقال تعالى لا ينال عهدي الظالمين

بيان كونه ظالما أنه كان كافرا قبل البعثة

وقد قال تعالى والكافرون هم الظالمون

فحصر الظلم الكامل في الكافر

وأيضا فمنع أبو بكر فاطمة إرثها لفدك وهي قرية بخيبر كانت للنبي عنها

وقد كانت فاطمة مستحقة لنصفها لأنه قال تعالى وإن كانت واحدة فلها النصف وأيضا فاطمة معصومة لقوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت في معرض الامتنان والتعظيم

فوجب أن ينتفي عنهم الرجس بالكلية لأن انتفاء بعضه يشاركهم فيه غيرهم

ولقوله فاطمة بضعة مني وأنه فكذا بضعته فتكون فاطمة صادقة في دعواها الإرث

لأن الكذب عمدا رجس ينافي العصمة

وكذلك الخطأ فيه

قلنا شرائط الإمامة ما تقدم

وكان أبو بكر مستجمعا لها يدل عليه كتب السير والتواريخ

ولا نسلم كونه ظالما

قولهم كان كافرا قبل البعثة تقدم الكلام فيه حيث قلنا الظالم من ارتكب معصية تسقط العدالة بلا توبة وإصلاح

فمن آمن عند البعثة وأصلح حاله لا يكون ظالما

قولهم خالف الآية في منع الإرث

قلنا لمعارضتها بقوله نحن معاشر الأنبياء لا نورث

ما تركناه صدقة

فإن قيل لا بد لكم من بيان حجية ذلك الحديث الذي هو من قبيل الآحاد ومن بيان ترجيحه على الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت