فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 2064

الثالث قوله تعالى بعد إيجاب الحج ومن كفر أي لم يحج فإن الله غني عن العالمين فقد جعل ترك الحج كفرا

قلنا المراد من جحد وجوبه ولا شك في كفره

الرابع قوله تعالى حكاية عن موسى وهارون إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى

فإنه يدل على انحصار العذاب في المكذب

وهو كافر

ولا شك أن الفاسق معذب لما ورد فيه من الوعيد

قلنا هو أيضا متروك الظاهر ومخصوص للاتفاق على عذاب شارب الخمر والزاني مع أنه غير مكذب لله تعالى بل اليهود والنصارى لا يكذبون الله تعالى

وربما يلزمهم التكذيب

لكن فرق بين المكذب ومن يلزمه التكذيب

الخامس قوله تعالى فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى

فإنه يدل على أن كل من يصلى النار فهو كافر والفاسق أي مرتكب الكبيرة يصلاها أي النار للآيات العامة الموعدة بدخولها

قلنا لعل ذلك نار خاصة

يعني أن الضمير في يصلاها عائد إلى نار منكرة فلعل تنكيرها للوحدة النوعية فتكون نارا مخصوصة لا يصلاها إلا الكافر

السادس قوله تعالى في حق من خفت موازينه ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون

وحينئذ نقول الفاسق ممن خفت موازينه لقلة حسناته

وكل من خفت موازينه فهو مكذب بالآية المذكورة

وكل مكذب كافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت