فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2064

فإن قيل فشاد الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا

قلنا جعلنا الشيء علامة للتكذيب فحكمنا عليه بذلك وهو عند كل طائفة مقابل ما فسر به الإيمان

فقالت الخوارج كل معصية كفر

وقد أبطلناه

وقالت المعتزلة المعاصي ثلاثة إذ منها ما يدل على الجهل بالله ووحدته وما يجوز عليه وما لا يجوز

وبرسالة رسوله كإلقاء المصحف في القاذورات والتلفظ بكلمات دالة على ذلك فهو كفر

ومنها ما لا يدل على ذلك وهو قسمان قسم يخرج إلى منزله بين المنزلتين لا يحكم على صاحبها بالكفر لسائر أعماله

ولا بالإيمان لإيهامه عدم التصديق

ويعبر عنها بالكبائر

ومنها ما لا يخرج ككشف العورة والسفه

ويسمى بالصغائر وسنزيده بيانا في المقصد الذي يتلوه

تذنيب في تفصيل الكفار

الإنسان إما معترف بنبوة محمدأو لا

والثاني إما معترف بالنبوة في الجملة وهم اليهود والنصارى وغيرهم وإما غير معترف بها

وهو إما معترف بالقادر المختار وهم البراهمة أو لا وهم الدهرية

ثم إنكارهم لنبوته عن عناد وإما عن اجتهاد

والمعترف بنبوته مخطىء في أصل وسنبين أنه ليس بكافر أو لا

وهو إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت