فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 2064

ولكن ليطمئن قلبي

فإنه يدل على قبول التصديق اليقيني للزيادة كما سلف تقريره

والظاهر أن الظن الغالب الذي لا يخطر معه احتمال النقيض بالبال حكمه حكم اليقين في كونه إيمانا حقيقيا

فإن إيمان أكثر العوام من هذا القبيل

وعلى هذا فكون التصديق الإيماني قابلا للزيادة واضح وضوحا تاما

الثاني من وجهي التفاوت أعني ما هو بحسب المتعلق أن يقال التصديق التفصيلي في أفراد ما علم مجيئه به جزء من الإيمان يثاب عليه ثوابه على تصديقه بالإجمال يعني أن أفراد ما جاء به متعددة وداخلة في التصديق الإجمالي

فإذا علم واحد منها بخصوصه وصدق به كان هذا تصديقا مغايرا لذلك التصديق المجمل وجزءا من الإيمان

ولا شك أن التصديقات التفضلية تقبل الزيادة

فكذا الإيمان

والنصوص كنحو قوله تعالى وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا

دالة على قبوله لهما أي قبول الإيمان للزيادة والنقصان بالوجه الثاني كما أن نص قوله ولكن ليطمئن قلبي دل على قبوله لهما بالوجه الأول

المتن في الكفر

وهو خلاف الإيمان

فهو عندنا عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيئه به ضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت