فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 2064

الثالثة من جوز التكليف وقال في العقل كفاية في معرفة التكاليف فلا حاجة إلى البعثة بل لا فائدة فيها

الرابعة من قال بامتناع المعجزة لأن خرق العادة محال عقلا

ولا تتصور النبوة دونها أي دون المعجزة

الخامسة من جوز وجود المعجزة لكن منع دلالتها على صدق مدعي النبوة

السادسة من سلم دلالتها على صدقه بالنسبة إلى من شاهدها فتفيده العلم بصدقه ومنع إمكان العالم بها للغائبين عنها

فإن العلم بحصول المعجزة لمن غاب عنها إنما يكون بالتواتر

وهو لا يفيد العلم أصلا بل الظن وأنه لا يجدي في المسائل اليقينية

السابعة من اعترف بإمكان البعثة وانتفاء الموانع السابقة لكن منع وقوعها فهذه هي الطوائف المنكرة لها

الأولى منها

وهو من قال باستحالة البعثة في نفسها احتج على استحالتها بوجوه

الأول المبعوث لا بد أن يعلم أن القائل له أرسلتك فبلغ عني هو الله ولا طريق إلى العلم به إذ لعله من إلقاء الجن

فإنكم أجمعتم على وجوده وعلى جواز إلقائه الكلام إلى النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت