فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 2064

الفزع الأكبر إما بفعله وإيجاده الأمن والطمأنينة فيهم فيرجع إلى صفة فعليه

أو إخباره إياهم بالأمن من ذلك فيكون صفة كلامية

المهيمن أي الشاهد

وفسر كونه شاهدا تارة بالعلم فيرجع إلى صفة العلم وأخرى بالتصديق بالقول فيرجع إلى صفة كلامية

وقيل معنى المهيمن الأمين

أي الصادق في قوله فيكون صفة كلامية

وقيل هو بمعنى الحفيظ

وسيأتي معناه

العزيز قيل معناه لا أب له ولا أم

وقيل لا يحط عن منزلته ويقرب من هذا تفسيره بالذي لا يرام أو الذي لا يخالف أو الذي لا يخوف بالتهديد

وقيل لا مثل له وهو بهذا المعنى وبالمعنى الأول مشتق عن عز الشيء

يعز بالكسر في المستقبل إذا لم يكن له نظير

ومنه عز الطعام في البلد إذا تعذر

وحاصل الكل يرجع إلى صفة سلبية

وقيل يعذب من أراد

وقيل عليه ثواب العاملين فيرجع إلى صفة فعلية هي التعذيب أو الإثابة

وقيل القادر

والعزة والقدرة والغلبة ومنه المثل من عزيز أي من قدر وغلب سلب

الجبار قيل من الجبر بمعنى الإصلاح أي المصلح لأمور الخلائق فإنه جابر كل كسير

ومنه جبر العظم أي أصلحه

وقيل من الجبر بمعنى الإكراه

يقال جبره السلطان على كذا

وأجبره إذا أكرهه أي يجبر خلقه ويحملهم على ما يريده فمرجعه على المعنيين صفة فعليه

وقيل معناه منيع لا ينال فإن سبحانه وتعالى متعال عن أن تناله يد الأفكار أو يحيط به إدراك الأبصار

ومنه نخلة جبارة إذا طالت وقصرت الأيدي عن أن تنال أعلاها

فمرجعه إلى صفة إضافية مع سلبية

وقيل لا يبالي بما كان وبما لم يكن وقد يعبر عن هذا المعنى بأنه إذ لا يتمنى ما لا يكون ولا يلتهف على ما لم يكن

فمرجعه إلى الصفات السلبية

وقيل هو العظيم هكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت