فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2064

صفة سلبية فعلية

والصحيح أن لفظة الله على تقدير كونها في الأصل صفة فقد انقلبت علما مشعرا بصفات الكمال للاشتهار

الرحمن

الرحيم هما بمنزلة الندمان والنديم أي مريد الإنعام على الخلق

فمرجعهما صفة الإرادة

وقيل معطي جلائل النعم ودقائقها

فالمرجع حينئذ صفة فعلية

الملك أي يعز من يشاء ويذل من يشاء

ولا يذل أي يمتنع إذلاله

فمرجعه صفة فعلية وسلبية

وقيل معناه التام القدرة

فصفة القدرة مرجعه

القدوس أي المبرأ عن المعايب

وقيل هو الذي لا يدركه الأوهام والأبصار فصفة سلبية على الوجهين

السلام أي ذو السلامة عن النقائص مطلقا في ذاته وصفاته وأفعاله فصفة سلبية

وقيل معناه منه وبه السلامة أي هو المعطي للسلامة في المبدأ والمعاد ففعلية

وقيل يسلم على خلقه

قال تعالى سلام قولا من رب رحيم

فصفة كلامية

المؤمن هو المصدق لنفسه فيما أخبر به كالوحدانية مثلا في قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو ورسوله فيما أخبروا به في تبليغهم عنه إما بالقول نحو قوله تعالى محمد رسول الله فصفة كلامية أو بخلق المعجز الدال على صدق الرسل وخلق العالم على النظام المشاهد الدال على الوحدانية ففعلية

وقيل معناه المؤمن لعباده المؤمنين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت