فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 2064

والغالب والقاهر والقريب والرب والناصر والأعلى والأكرم وأحسن الخالقين وأرحم الراحمين وذي الطول وذي القوة وذي المعراج إلى غير ذلك

وأما في الحديث فكالحنان والمنان

وقد ورد في رواية ابن ماجة أسماء ليست في الرواية المشهورة كالتام والقديم والوتر والشديد والكافي وغيرها

وإحصاؤها إما حفظها لأنه إنما يحصل بتكرار مجموعنا وتعدادها مرارا

وإما ضبطها حصرا وتعدادا وعلما وإيمانا وقياما بحقوقها

وبالجملة فلنحصها إحصاء طمعا في دخول الجنة فنقول

الله وهو اسم خاص بذاته لا يوصف به غيره أي لا يطلق على غيره أصلا

فقيل هو علم جامد لا اشتقاق له

وهو أحد قولي الخليل وسيبويه

والمروي عن أبي حنيفة والشافعي وأبي سليمان الخطابي والغزالي رحمهم الله تعالى وقيل مشتق وأصله الإله

حذفت الهمزة لثقلها وأدغم اللام

وهو من أله بفتح اللام

أي عبد

وهو المراد بقوله إذا تعبد

وقيل الإله مأخوذ من الوله

وهو الحيرة

ومرجعهما صفة إضافية هي كونه معبودا للخلائق ومختارا للعقول

وقيل معنى الإله هو القادر على الخلق فيرجع إلى صفة القدرة

وقيل هو الذي لا يكون إلا ما يريد

وقيل من لا يصح التكليف إلا منه

فمرجعه على هذين الوجهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت