فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 2064

نقل عن ابن عباس ثم فسر المصنف العظيم بقوله أي انتفت عنه صفات النقص فمرجعه صفة سلبية

وقيل أي انتفى عنه تلك الصفات وحصل له جميع صفات الكمال فيرجع إلى الصفات السلبية والثبوتية معا

المتكبر قيل في معناه ما قيل في معنى العظيم وقال الغزالي رحمه الله المتكبر المطلق هو الذي الكل يرى حقيرا بالإضافة إلى ذاته

فإن كانت هذه الرؤية صادقة كان التكبر حقا وصاحبه محقا

ولا يتصور ذلك على الإطلاق إلا الله

وإن كانت كاذبة كان التكبر باطلا والمتكبر مبطلا

الخالق

البارىء معناهما واحد أي المختص باختراع الأشياء

المصور المختص بإحداث الصور المختلفة والتراكيب المتفاوتة

فهذه الأسماء الثلاثة من صفات الفعل

قال الغزالي رحمه الله قد يظن أن هذه الثلاثة مترادفة وأنها راجعة إلى الخلق والاختراع

والأولى أن يقال ما يخرج من العدم إلى الوجود يحتاج أولا إلى التقدير وثانيا إلى الإيجاد على وفق ذلك التقدير وثالثا التصوير والتزيين كالبناء بقدرة المهندس ثم يبنيه الباني ثم يزينه النقاش

فالله سبحانه خالق من حيث أنه مقدر وبارىء من حيث أنه موجد ومصور من حيث أنه يرتب صور المخترعات أحسن ترتيب ويزينها أكمل تزيين

الغفار أي المريد لإزالة العقوبة عن مستحقها فهو راجع إلى صفة الإرادة

واشتقاقه من الغفر بمعنى الستر

القهار غالب لا يغلب فهو صفة فعلية سلبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت