فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 2064

قلنا قد يكون قبحه مشروطا بعدم كون زيد في الدار والشرط لا يمتنع أن يكون عدميا

الثالث قبحه لكونه كذبا إن قام بكل حرف فكل حرف كذب فهو خبر

وبطلانه ظاهر

وإن قام بالمجموع فلا وجود له لترتبها وتقضي المتقدم عند حصول المتأخر

قلنا هو من صفاته النفسية فلا يستدعي صفة كما هو مذهب بعضهم أو يقوم بكل حرف بشرط انضمام الآخر إليه

فقبحه لكونه جزء خبر كاذب أو بالمجموع لكونه كاذبا فما هو جوابكم فيه فهو جوابنا

الرابع كونه قبيحا ليس نفس ذاته لتعلقها دونه بل زائد وأنه موجود لأنه نقيض اللاقبيح القائم بالمعدوم فيلزم قيام المعنى بالمعنى

قلنا قد سبق الكلام على مقدماته مع انتقاضه بالإمكان والحدوث

الخامس علة القبح حاصلة قبل الفعل

ولذلك ليس له أن يفعله ويلزم قيام الصفة الحقيقية بالمعدوم

قلنا يحكم العقل باتصافه بالقبح إذا حصل

وهذا هو المانع من فعله

ثم للمعتزلة في المسألة طريقان حقيقيان وطريقان إلزاميان

أما الحقيقيان فأحدهما أن الناس طرا يجزمون بقبح الظلم والكذب الضار والتثليث وقتل الأنبياء بغير حق

وليس ذلك بالشرع إذ يقول به غير المتشرع

ومن لا يتدين بدين أصلا ولا العرف إذ العرف يختلف بالأمم

وهذا لا يختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت