فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 2064

الرابعة والله لا يحب الفساد والفساد كائن

والمحبة هي الإرادة

فالفساد ليس بمراد

قلنا بل المحبة إرادة خاصة

وهي ما لا يتبعها تبعة

ومؤاخذة ونفي الخاص لا يستلزم نفي العام

الخامسة ولا يرضى لعباده الكفر والرضاء هو الإرادة

قلنا الرضاء ترك الاعتراض

والله يريد الكفر للكافر ويعترض عليه ويؤاخذه به

ويؤيده أن العبد لا يريد الآلام والأمراض

وليس مأمورا بإرادتها وهو مأمور بترك الاعتراض عليها فالرضاء

أعني ترك الاعتراض

يغاير الإرادة

ثم هذه الآيات معارضة بآيات أخرى هي أدل على المقصود منها

الأولى ولو شاء الله لجمعهم على الهدى

الثانية أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

الثالثة فلو شاء لهداكم أجمعين

والمعتزلة حملوا المشيئة في هذه الآيات ونظائرها على مشيئة القسر والإلجاء

وليس بشيء لأنه خلاف الظاهر وتقييد للمطلق من غير دلالة عليه

الرابعة أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم وتطهير القلوب بالإيمان فلم يرد الله إيمانهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت